سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
48
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
اين بود كه خواستيم بگوئيم جمع مصنّف ( ره ) بين ( وهم ) و ( ظنّ ) در تفسير قول قائلين بعدم قضاء خالى از فائده نيست بلكه خاصيّت به طور مانعة الخلو يكى از نكاتى است كه تشريح و بيان شد . قوله : فشرك بينهما : يعنى بين الظّن الحاصل من الامارة الشّرعيّة و الحاصل من غيرها . قوله : و فرّق بما ذكر : و آن اينست كه اگر از طريق شرعى حاصل شود قضاء نداشته و در غير اين صورت موجب قضاء است يعنى فرق بين ايندو ( وهم و ظنّ ) اينست كه وهم از اماره غير شرعى حاصل مىشود فلذا حكمش وجوب قضاء است ولى ظنّ آنست كه از اماره شرعى به دست آمده و حكمش آنست كه باعث قضاء نيست . قوله : و هو مع غرابته : ضمير [ هو ] به فرق مذكور راجعست . قوله : بين الاسباب المثيرة له : ضمير در [ له ] بظنّ راجعست . قوله : انّما ذكرنا ذلك : مشاراليه [ ذلك ] تفصيل در مسئله مىباشد . قوله : فائدة جمعه هنا : يعنى جمع مصنّف ( ره ) . متن : و اعلم أن قوله سواء كان مستصحب الليل أو النهار جرى فيه على قول الجوهري ، سواء علي قمت أو قعدت ، و قد عده جماعة من النحاة منهم ابن هشام في المغني من الأغاليط ، و أن الصواب العطف بعد سواء بأم بعد همزة التسوية فيقال : سواء كان كذا أم كذا كما قال تعالى : " سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ * ، سَواءٌ عَلَيْنا أَ جَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا " " سَواءٌ عَلَيْكُمْ أَ دَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صامِتُونَ " ، و قس عليه ما يأتي من نظائره في الكتاب و غيره و هو كثير .